الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

أهلا وسهلا بك إلى منتديات برامج نت العربية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

يرجى وضع اعلانات المواقع والإعلانات التجارية في القسم المخصص لها من هنا منعاً للحذف


منتديات برامج نت العربية :: المنتديات العامة :: المنتدى العام للمواضيع العامة

شاطر

السبت ديسمبر 03, 2016 8:10 am
رقم المشاركة : ( 1 )
عضو نشيط
عضو نشيط

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 194
التقييم : 0
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 24/08/2016
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: الابداع في العملية التعلمية


الابداع في العملية التعلمية



الإبداع في العملية التعليمية

كلنا يعلم ما لدور الأستاذ من أهمية في العملية التعليمية، وأن الدرس هو هدفه، بأن يكون منتجًا لثماره لا عقيمًا، فعالًا لا غير فعال، إيجابيًّا لا سلبيًّا، فالأستاذ هو المحور والموجِّه، وهو القائد الأول لهذه العملية.

نبدأ أولًا باستعمال الوسائل التكنولوجية؛ كالحاسب الآلي computer، والتمثيل بالصور عبر شاشته العملاقة DATA-SHOW، فعلى المدرس أن يُحدِّث مِن منظومته؛ لأن أول ما يلفت نظرَ التلميذ مواكبةُ أستاذه للتكنولوجيا، وسَعيُه المتواصل لتقديم درسه في أحسن حُلَّة.

استخدام الصور الملونة illustrations، والأشرطة المسموعة audio، والفيديوهات videos - يُعين كثيرًا الأستاذ، وهي استعانة بخبرات مَن سبقه في التعليم، فوصلوا إلى ما وصلوا إليه، لقد ذهب وولَّى عهد السبورة والطبشورة! اليوم نحن في عهد الحاسب الآليوالأشرطة المصورة، والتفاعل من خلال التسجيل الصوتي لأصوات التلاميذ sound recording.

استعمال السبورة لا يكون إلا للضرورةِ؛ ككتابة جُمَل قصيرة، أو قواعد، أو التمثيل من خلال مخطَّط بيانيمبسَّط.

على المدرس أن يسعى إلى تزويد تلاميذه بمطبوعات يسهُل عليهم مراجعتها وملؤها بالبيت في راحة تامَّة، وحل التمارين عليها.

الأستاذ هو قائد قسمِه، بمعنى أن دوره يقتصر على التوجيه، أما التلاميذ، فهم من يتفاعلون، ويشاركون ويُبدون آراءهم، قد يبدو ذلك صعبًا! إنما تدريب التلاميذ على هذا النمط من التعليم ينشئ فيهم رجالًا ونساءً يحملون المسؤولية؛ حيث يقول الكاتب الفرنسي فيكتور هوغوVictor Hugoفي هذا الصدد عن المدرسة: (كلما فتحنا بابًا لمدرسة، أغلقنا بابًا لسجن).

على الأستاذ أن يُرافق التلاميذ إلى مكتبة المدرسة، ويُعرِّفهم بما فيها من كتب، ويحثهم على القراءة والمطالعة والنهل من العلم، فمن أهم النقائص التي يعاني منها التلميذ ضعفُ مطالعته، وهي أهم مكوِّن له، خاصة إذا كان دارسًا للغة، يقول مثَلٌ إنجليزي: (الكتاب الجيد صديق حميم).

تزيين القسم بالملصقات والصور يُرسخ في ذهن التلميذ ما درس، ويجب أن يقوم بهذا العمل بنفسه، فيتعلم الإبداع والأخذ بشؤونه، ويُحس أن ذلك في صالحه، هذا من أهم الوسائل لتربية النشء، ومنح التلاميذ الثقة التي يحتاجونها، كرجال ونساء المستقبل في مجتمعهم.

يسعى الأستاذ إلى أن يكون بشوشًا مبتسمًا ونشيطًا، ما يُفعِّل روح النشاط عند تلاميذه، ويحثهم أكثرَ على العمل، فليسعَ إلى ذلك حتى يُنمِّي فيهم رغبة التعلم والتَّوق إلى المعلومة.

يجب أن يسعى الأستاذ دومًا إلى التحسين من أسلوبه في التدريس، وإصلاح مثالبه، وتبقى مسيرته خيرَ مُعين له، يطلع على المستجدَّات الحاصلة في مَيدانه، كل ذلك سيُرقي من عمله، ويجعله في المستوى المطلوب، فيؤتي ثماره اليانِعة، التي كان يروم الحصولَ عليها. 
كلام حب - نظام نور - يلا شوت - فاتورة التيلفون - عيد ميلاد سعيد - قصة عشق - موقع اكوام - صور بروفايل - صور حزينة 2017 - صباح الخير - خواطر حب - كلمات الصباح - شعر مدح صديق - دعاء السفر - صور فيس بوك - صور خيانة - دعاء لشفاء المريض - صور خلفيات - تعريف الحب - اشعار نزار قباني - توقعات 2017 - توقعات الابراج 2017 - صور عن الاخ - صور شوق

التربية والتعليم أساس النهضة ونقطة الانطلاق
 
تعد التربية ثم التعليم من الأساسيات الدينية والعلمية والاجتماعية والإنسانية المهمة في أي مجتمع متحضر، ولا شك أن القرين الأبرز لعملية التربية الناجحة هو التعليم المتميز، ولهذه القيمة البالغة كان قطب التربية والتعليم صاحب الصدارة في أولويات الدول التي تنشد لبلادها الرقي والتقدم؛ وما من مجتمع ينشد الرفعة والسبق إلا وله منهاج تربوي فريد، يتحرك وفق معالمه، ويسير على هداه، فإذا اختل البناء التربوي والعلمي وانفصمت عراهما، واضطربت مسيرة المجتمع وحكم على أبناءه بالتخلف.
 
فالتعليم هو الخطو الأولى لتحقيق أهلية الشهادة على الناس وممارسة الشهود الحضاري، فَجَعلُ الأمة المسلمة شهيدة على الناس: ? وَكَذَ?لِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ? [البقرة 143]، هذا الجعل أو هذه الأهلية، لن تتحقق إلا بالتربية والتعليم؛ لذلك كان القلم أداة التعليم أول الخلق، وكان الأمر بالقراءة أول ما نزل، وكان البعث النبوي والتحول من الجهل إلى العلم ومن الضلال إلى الهدى، سبيل النهوض، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم معلما ومربيا ومزكيا ومرشدا لأهمية اكتساب العمل واستخدام الوسائل التعليمية وأدوات التوصيل المعينة على بناء المهارات المعرفية والسلوكية، لتكون سبيل أمة الشهادة من العلم والمعرفة وإقامة العمران الإنساني وفق منهج رباني.
 
فالبدء والانطلاق في المعالجة والنهوض والإصلاح والتغيير، يبدأ من التربية والتعليم وينتهي إلى التربية والتعليم، وكل النماذج الإصلاحية الناجحة إنما انطلقت من هذا المنطلق؛ وفي هذا السياق نقف على نموذج   الشيخ "محمد عبده" حيث أكد على ضرورة التوفيق بين العلم والدين، دون أن ينسى الدعوة لإصلاح التعليم الذي اعتبره "ضرورة خاصة للإنسان يرتقي به روحيا ونفسيا وخلقيا وجماليا واجتماعيا"، يقول رحمه الله: »فبواسطة التعليم الممنهج نستطيع توحيد كلمتنا والنهوض بأمتنا لأنه لا سياسة إلا بالقوة ولا قوة إلا بالنجدة، ولا نجدة إلا بالوحدة، ولا وحدة إلا بالطاعة، ولا حقيقة للطاعة إلا بالعقيدة الحسنة، ولا عقيدة إلا بإحياء الدين، ولا حياة للدين إلا بالتعليم«[1].
 
فمن هنا يمكن القول أن نهوض الأمم وسقوطها وتقدمها وتراجعها منوط "بمناهج التربية والتعليم فيها". فـ((الأمة إذا نجحت في برامجها التربوية حققت أهدافها، وإن أخفقت تراجعت عن أهدافها؛ والأمة الإسلامية نموذج حي، شاهد على صدق ذلك، فبالرغم من كثرة أبنائها، ووفرة مواردها، وتميز مواقعها وغنى تاريخها، وكمال دينها، فإنها في درك من السوء يستدر أحياناً شفقة خصومها، وعطف أعدائها، والسبب الأساس وراء ذلك انهيار دعائم نظم التربية فيها وتذبذبها، وعدم وضوحها، فلم تعد الأمة قادرة على تكوين الإنسان الذي يقوم بمهام العمران، لا في قابلياته ولا في دوافعه ولا في استعداداته))[2].
 
فلا أمل في إعادة بناء ونهوض الأمة، دون إعادة النظر في منظومتها التربوية ورؤيتها الشمولية، ومرجعيتها في إعداد وبناء الإنسان الذي بوسعه أن يقوم بمهام العمران والاستخلاف، فالتربية والتعليم هما السبيل الأوحد للبناء والتغيير، إلى درجة يمكن أن نقول معها بدون أدنى تحفظ: إن التربية هي التنمية بكل أبعادها، وأي مفهوم للتنمية بعيد عن هذا فهو مفهوم قاصر وعاجز عن تحقيق الهدف المنشود، لذلك فإن أية تنمية لا يمكن أن تتم خارج رحم التربية والتعليم.





الموضوع الأصلي : الابداع في العملية التعلمية // المصدر : منتديات برامج نت العربية


توقيع : بنت مثقفة






الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


ضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هنا





جميع الحقوق محفوظة © 2017 منتديات برامج نت العربية

www.bramjnet-arab.com



Top