رجل أعمال مصري، ولد عام 1928م في سيناء التي ينتمي إلى إحدى قبائلها، بدأ حياته كموظف في صندوق دعم الغزل، ثم التحق بسلاح الطيران وشارك في حربي 1967 و1973م حيث كانت بداية معرفته بالرئيس السابق “محمد حسني مبارك”.

توقف “حسين سالم” في منتصف الخمسينات عن العمل العسكري لرفض اتخاذ أي إجراء تؤدي للحرب مع إسرائيل، ثم عاد إلي الحياة العامة كسياسي مع وصول الرئيس أنور السادات إلى الحكم وأصبح أحد المستشارين الداعمين للسادات ولاتفاقية السلام مع إسرائيل، كما كان المسئول عن تنفيذ المعونة الأمريكية الأمنية للقاهرة في إطار اتفاقية السلام مع إسرائيل.

إلى جانب العمل السياسي اتجه “حسين سالم” للعمل في مجال الاستثمارات بالسياحة والطاقة حتى أصبح من أكبر رجال الأعمال في مصر، فهو يُعد الأب الروحي لمدينة شرم الشيخ حيث أنه أول من استثمر فيها عام 1982م ويعتبر مالك خليج نعمة بالكامل، بالإضافة إلى أنه يمتلك عدة منتجعات منها منتجع “موفنبيك جولى فيل” أكبر المنتجعات السياحية في هذه المنطقة.




يري الكثيرون أن السبب الرئيسي لنجاح “سالم” الذي تجاوزت ثروته الـ350 مليار جنيه هو علاقته بالرئيس السابق “مبارك”، حيث تجمع بينهما عدد من المشروعات والاستثمارات على رأسها شركة “الأجنحة البيضاء” التي تم تسجيلها في فرنسا وتُعد المورد الرئيسي لتجارة السلاح في مصر منذ أن كان “مبارك” نائباً لرئيس الجمهورية.

عقب ثورة 25 يناير التي أطاحت بنظام الرئيس السابق “مبارك” هرب رجل الأعمال من مصر بطائرته الخاصة، لتورطه في قضايا الاستيلاء على المال العام وإفساد الحياة الاقتصادية بالبلاد، بالإضافة إلى الإضرار العمد بأموال الشعب لتصدير الغاز المصري لإسرائيل بأسعار منخفضة من خلال شركة غاز شرق المتوسط التي يمتلكها.

في يوم 16 يونيو 2011م القي القبض علي “حسين سالم” من قبل الانتربول الدولي في إسبانيا، ثم تم الإفراج عنه بكفالة 27 مليون يورو بعد تجميد جميع أصوله وأرصدته، ولكن لا تزال قضيته منظوره أمام محكمة العدل العليا في أسبانيا.