فنان مصري، اسمه بالكامل “فريد شوقي محمد عبده”، ولد 3 يوليو لعام 1920م في حي السيدة زينب بالقاهرة، ونشأ في حي الحلميه الجديدة الذي انتقل إليه مع الأسرة، حيث كان والده يعمل مفتشاً بمصلحة الأملاك الأميرية بوزارة المالية، حصل على دبلوم من مدرسة الفنون التطبيقية، كما حصل علي دبلوم من المعهد العالي للتمثيل.

تزوج الراحل “فريد شوقي” خمس مرات كانت المرة الأولى من ممثلة هاوية وهو لا يزال في الثامنة عشر من عمره، ثم تزوج من محامية ولكنهما انفصلا وتزوج بعد ذلك من الفنانة “زينب عبد الهادي” التي أنجب منها ابنه تدعي “منى”.

أما زواجه الرابع فكان من الفنانة “هدى سلطان” وأنجب منها أيضاً ابنه تدعي “ناهد”، بينما تزوج للمرة الخامسة من السيدة “سهير ترك” التي ظلت معه حتى وفاته وأنجب منها ابنتين هما “عبير – رانيا”، وقد سارت ابنته “رانيا فريد شوقي” علي خطاه واقتحمت عالم التمثيل، كما تعمل ابنته “ناهد فريد شوقي” كمنتجة سينمائية.

نشأ “فريد شوقي” وسط أجواء من التذوق الفني حيث كان والده صديقاً للكاتب المسرحي “عبد الجواد محمد”، والد المخرج السينمائي “محمد عبد الجواد” سكرتير فرقة رمسيس، وهو الأمر الذي نمى بداخله حب الفن والتمثيل، فانضم إلى فرقة المخرج المسرحي “عزيز عيد” وظل يتردد على مسارح شارع عماد الدين مؤدياً أدوار الكومبارس في فرق يوسف وهبي ونجيب الريحاني وعلى الكسار.

قدم “فريد شوفي” أول أدوار البطولة المسرحية من خلال مسرحية “الضحية” على مسرح “برنتانيا”، كما قدم أول أعماله السينمائية بعنوان “ملاك الرحمة” عام 1946م، بينما جاءت انطلاقته الفنية من خلال فيلم “الأسطى حسن” حيث انهالت عليه الكثير من العروض بعد ذلك.

علي الرغم من تنوع الأدوار التي قدمها الفنان “فريد شوقي” سواء في السينما أو التلفزيون أو المسرح، إلا أنه أشتهر بأدوار الفتوة والبطل القوي حتى أُطلق عليه لقب “الملك” و”وحش الشاشة” نظراً لما كان يتمتع به من قوة جسديه أهلته للعب تلك الأدوار.

بلغ الرصيد الفني للفنان الراحل “فريد شوقي” ما يقرب من الـ 300 فيلم ، ومن أبرز أعماله السينمائية: “شاويش نص الليل” و”الشيطانة” و”أصدقاء الشيطان” و”ويبقى الحب” و”عذراء وثلاثة رجال” و”إعدام ميت” و”شهد الملكة” و”يارب ولد” و”الشيطان يعظ” و”الأسطى حسن” و”أمير الانتقام” و”مكتوب على الجبين” و”بيت الطاعة” و”صراع في الوادي” و”رصيف نمرة 5” و”الفتوة” و”سواق نص الليل” و”باب الحديد” و”باب الحديد” و” رابعة العدوية” و”أمير الدهاء” و”ومضى قطار العمر” و”وبالوالدين إحسانا” و”أفواه وأرانب” و”“رجل فقد عقله” و”الباطنية”.




كما قدم عدد من الأعمال التليفزيونية المتميزة منها “البخيل وأنا” و”عم حمزة” و”العاصفة” و”الليلة الموعودة” و”العبقري”و”صابر يا عم صابر”، بالإضافة إلى بعض الأدوار المسرحية ومنها “شارع محمد علي” و”البكاشين”.

لم تقتصر موهبة الراحل” فريد شوقي” علي التمثيل فقط، بل امتدت موهبته لتشمل التأليف والإنتاج، حيث شارك في كتابة وإنتاج العديد من الأعمال منها “جعلوني مجرماً” ثم “بورسعيد” لتتأكد نجوميته ويواصل مسيرته الحافلة بين السينما والمسرح والتليفزيون.

نال الفنان “فريد شوقى” خلال مشواره الفني أكثر من 92 جائزة حيث حصل جائزة الدولة عن فيلم “جعلوني مجرمًا” عام ‏‏1955م وجائزة الإنتاج من مهرجان برلين عام 1956م عن فيلم “الفتوة”، كما حصل علي جائزة أفضل ممثل من جمعية كتاب ونقاد السينما المصرية عن فيلم “هكذا الأيام”، ووسام الفنون من الرئيس جمال عبد الناصر.

في 27 يوليو 1998 توفي الفنان “فريد شوقي” عن عمر يناهز ال78 عاما.