داعية إسلامي مصري، اسمه بالكامل “عمرو محمد حلمي خالد”، ولد يوم 5 سبتمبر لعام 1967م في الإسكندرية، حصل على بكالوريوس تجارة من جامعة القاهرة عام 1988م، كما حصل علي دبلوم في معهد الدراسات الإسلامية عام 1999م وعلي درجة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية من جامعة ويلز البريطانية عام 2010م.

هو متزوج من الأستاذة “علا عبد اللطيف صبّـاح” تعمل مدرس مساعد في كلية الفنون التطبيقية وحاصلة علي ماجستير في تصميم زجاجات العطور، ولديهم ولداً يدعى “علي”.

بدأ “عمرو خالد” حياته المهنية بالعمل في أحد مكاتب المحاسبة لمدة سبع سنوات، ثم افتتح مكتب خاص به وحصل علي عضوية جمعية المحاسبين والمراجعين المصرية، وفى أواخر عام 1998م كان أول ظهوره له كداعية إسلامي من خلال إلقاء العديد من الدروس الدينية في نادي الصيد بحي الدقي في القاهرة.

كما اتجه بعد ذلك إلى إلقاء دروسه الدينية في عدد من المساجد منها مسجد الحصرى ومسجد المغفرة بالعجوزة حيث ذاعت شهرته ووصلت إلى جميع أنحاء الدول العربية والإسلامية، خاصةً عقب ظهوره الإعلامي علي قناة “أقرأ” التي قدم بها أول برامجه للتوعية الدينية تحت عنوان “ونلقي الأحبة” عام 2000م.

يتمتع “عمرو خالد” بميول اجتماعية منذ وقت مبكر حيث شارك في العديد من الأنشطة الجامعية، وكان رئيس اتحاد طلاب كلية التجارة بجامعة القاهرة ونائب رئيس اتحاد كليات جامعة القاهرة، وعندما انتقل عام 2002م للإقامة بين بيروت ولندن قام بتأسيس مؤسسة “رايت ستارت” الخيرية ليبدأ في العمل المؤسسي.




كما بدأ عمله التنموي من خلال إطلاق مشروع “صناع الحياة” تحت شعر “التنمية بالإيمان” الذي دعي به الشباب العربي إلى العمل والمشاركة في مشروعات تنهض بالبلاد العربية نحو التقدم مقدماً العديد من الاقتراحات والمشروعات التي يمكن لهم المشاركة بها.

إلى جانب مشواره التنموي والاجتماعي استكمل “عمرو خالد” مشواره الدعوي في التواصل مع الشعوب من خلال سلسلة من المحاضرات في معظم العواصم العربية والأجنبية ومجموعة من البرامج الناجحة، من أبرزها “حتى يغيروا ما بأنفسهم” و”خواطر قرآنية” و”محاضرات رمضانية” و”صناع الحياة” و”على خطى الحبيب”و”باسمك نحيا” و”إسلامنا”.

نال الداعية الإسلامي “عمرو خالد” خلال مشواره الدعوي العديد من الجوائز والتكريمات حيث حصل علي جائزة اليوم العالمي للصحة في مواجهة التدخين من منظمة الصحة العالمية والميدالية الذهبية من اليمن، كما تم اختياره ضمن الشخصيات المائة الأكثر تأثيراً في العالم لعام 2007م من قبل مجلة “تايم” الأمريكية، وضمن أكثر 50 شخصية مؤثرة في العالم الإسلامي عن طريق المركز الملكي للبحوث والدراسات.