سأراود الشوق لكَ .. وَ أحايل الشرفة لتُعيد للزهرْ الحمرة !

أخبريني كيف أستطيع التوقف عَن الشعور بالغيره
مِن كُل شيء تُلامسه يَداك ولو كان جذع شجره

لديّ أسباب كثيرة لأبتعد ..
وَ لكني أصحو كل يوم لـ أُرتب الصدف وَ الأحدات
لأقترب منك أكثر





ماذا نفعل بـ حبٍ لا سقف له .. لا أمل فيه ، لا لقاء ، وَ لا حتّى نهاية


مثل وردة في الطريق تنام وحيدة
يخدشها الليل فتتأوه
تعبُرها الأُغنيات فترقص
تُعانقها الكلمات .. فتبكي

إلى من تكلني ! إلى بعيد يتجهمني ..
أم إلى عدو ملكته أمري؟
إن لم يكن بك علي سخط فإنّي لا أبالي
غير أن عافيتك هي أوسع لي

صوت المطر والامنيات و اغانيك /
واشياء فيني تعتبرها ولا شيء ..
عندي تساوي عمر يمكن يكفيك

مثل الدعاء بلا سما ،
مثل الدموع الساقطة من دون عين .. مشوهين

وَ هذا الليل يالله .
. كعادته يفشلُ في أستدراجِي لمخبأه الحميم

أتبختر في تفاصيل حلمك .
و أحلمُ بالبقاء فيه لحينِ صحوك

خذني لك .. وَ اتركني أتجول بين قلبك وَ عقلك ..
أَشبِع مساحة الفضول وَ التملك ..
في كُّل ما يتعلق بِك

خذني لك .. إستوعب كل زلاتي تحمّل كل السخافات المتعلقة بي

ما للسهر في مرفأ عيونك .. شريك
و ما للطهر منفى / أحتاجلّك وأغفى :
عسى أصحى عليك

أُخبركَ بأني أسمعك بقلبي .
. وَ لكنني أتذمّر أتعب وَ أبكي لأن أصواتنا بعيدة غائبه .

نسيتْ الزعل ..
وَ جئتُك وَ أنا أكثر شوقاً إليك !