الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

أهلا وسهلا بك إلى منتديات برامج نت العربية
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

يرجى وضع اعلانات المواقع والإعلانات التجارية في القسم المخصص لها من هنا منعاً للحذف

منتديات برامج نت العربية :: المنتديات العامة :: منتدى السياحة والسفر والتاريخ والآثار

شاطر

الأحد أبريل 24, 2016 2:09 am
رقم المشاركة : ( 1 )
عضو متميز
عضو متميز


إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 400
التقييم : 0
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 22/04/2016
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: مجزرة في مدينة الرسول ( وقعة الحرَّة)


مجزرة في مدينة الرسول ( وقعة الحرَّة)



[size=48]مجزرة في مدينة الرسول ( وقعة الحرَّة)


في عالم السلف والصحابة والتابعين ... ، وفي زمن لم تنقض على وفاة الرسول الكريم سوى نصف قرن تقريبا ... ، حدثت رجات وهزات أصابت المسلمين في مقتل ، يجب التذكير بها [size=32] من باب العظة والعبرة لمن يعتبر ، وأنا هنا أعالج أحداث التاريخ بعيدا عن صدام العقائد .

°°°ظن المسلمون بأن نهاية حكم الخليفة معاوية بن أبي سفيان الأموي سيأتي بالفرج ، وسيُطبق فيه e]مبدأ الشورى ] غير أن نزوة الخلود في السلطة مترسخة في النفوس من ( معاوية) إلى(بوتفليقة) فالحاضر غرس الماضي كما قيل .

°°°بدأت سنوات [ النحس] بحدوث تغير نوعي في الوصول لمنصب الخلافة ، فقد أصبح وراثيا هرقليا كسرويا لأول مرة ، نقلة نوعية تصبح الخلافة فيه في يدي بني أمية توارثا ، فعيّن معاوية ابنه يزيد وريثا له ، فحكم يزيد أربع سنوات نحيسات (64/60 هجري) في تاريخ الإسلام ، حدثت فيه ثلاثة من الأحداث مزقت وحدة المسلمين ... و أسالت وديان من دماء الصحابة والتابعين ، d]فاجعة كربلاء] ، و [ [size=32]مجزرة المدينة
] ، و] ضرب بيت الله بالمنجنيق] .

°[size=32]°°فمن هو يزيد هذا ؟ .
[/size]
إنه خليفة المسلمين لأربع سنين مفجعة ، والذي لم يأت بإرادتهم ، وإنما جاء عن طريق التوريث غصبا ، ثم [size=32]سعى لكسب المبايعة بالعنت والقوة خاصة مع أهل الحجاز ( المدينة ومكة) [/size]فالمتتبع لأقوال علماء السنة (أهل الحق) عليه ( صادعة صادمة مستنكرة) سأنقل بعضها فقط .


°°°أرسل أهل المدينة وفدا إلى دمشق لاستطلاع حالة الخليفة الجديد في عاصمته دمشق ، فقريهم وأكرمهم بالعطايا ، فقالوا عند رجوعهم : [size=32] قدمنا من عند رجل ليس له دين يشرب الخمر ويضرب بالطنابير ويعزف عنده القيان [/size]، وقال أحدهم( المنذر بن الزبير) لما قدم المدينة : إن يزيد والله لقد أجازني بمائة ألف درهم، وأنه لا يمنعني ما صنع إلي أن أخبركم خبره وأصدقكم عنه والله،[size=32] إنه ليشرب الخمر، أنه ليسكر حتى يدع الصلاة،[/size] وعابه بمثل ما عابه به أصحابه الذين كانوا معه وأشد ][ 1 ] .

°°°روى الذهبي في تاريخ الإسلام وقال :* اجتمعوا على عبد الله بن حنظلة (ابن غسيل الملائكة ) وبايعهم على الموت ، قال : [size=32]يا قوم اتقوا الله ،فو الله ما خرجنا على يزيد حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء إنه رجل ينكح أمهات الأولاد ،والبنات والأخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة[/size] [2]


°°°وقال عنه شيخ الإسلام (ابن تيمية ) في منهاج السنة 2/ 251 ]من الفساق ] ، واعترف بجرائمه في وقعة الحرة ، وضرب الحرم المكي ، واستباحة دماء المسلمين وأموالهم ونسائهم .

°°°هذا نزر يسير مما قاله السلف ، وعلماء السلف ، في هذه الشخصية .... ومن يريد مزيدا من الإطلاع عن موقف علماء السنة من يزيد [size=32]يقرأ بتمعن تفسير روح المعاني للإمام الألوسي . فقد قال قولا غليظا في الرجل !
[/size]


[size=32]°°°مدينة الرسول تتمرد على يزيد .
[/size]

الأصل في طاعة الحاكم هو [ إقامة الدين ] ، فقد انحدر حُكام الإسلام بُعدا عن تعاليمه القرآنية وسنة الرسول التي سنها ، منذ انحدار السقيفة ، وانتقاله إلى ماهو عليه القياصرة والأكاسرة زمن معاوية ويزيد ومن لحقهما مع وجود استثناءات ورعة (بكسر الراء ) ( كمعاوية الثاني، وعمر بن عبد العزيز) ، [size=32]فتغلب التوجه السياسي على التوجه الديني[/size] ، فانقلبت تعاليم الإسلام من قيادة إلى تبعية ، فالإسلام منغرس في العامة وليس عند أهل السياسة في قصورهم ومراتعهم بين خدمهم وجواريهم وجندهم .

°°°عند وصول يزيد للسلطة توريثا ، كان لا بد من مبايعته على الولاء والطاعة
، فقد شد الحجازيون ( مكة والمدينة ) وتخلفوا عن مبايعة الخليفة الجديد لما رأوا فيه من الطيش والإنحراف عايشوه في كربلاء ... واقتنعوا بأن ف[size=32]ي الأمة من هو أجدر منه بحمل أمانة الخلافة[/size] ، غير أن بني أمية الذين ظفروا بالخلافة لا يمكن التسهيل في أمر التنازل عنها ، .

°°°خرج أهل المدينة المنورة عن خلافة يزيد لأسباب التي ذُكرت ، و اجتمع الناس في المسجد [size=32] يُعلنون خلعهم ليزيد بنزع عمائمهم من فوق رؤوسهم ، أو برمي نعالهم رمزا لخلعهم الخليفة[/size] ، وتخلف عن هذا الأمر (علي بن الحسين زين العابدين) ،و(عبد الله بن عمر بن الخطاب) ، و طرد الثوار المتمردون عامل يزيد و حاصرو الأمويين في دار ( مروان بن الحكم ) الذي استنجد بالخليفة قبل أن تمكين الثوار من استئصال شأفتهم ، ونفس الشيء فعله الصحابي عبد الله بن الزبير تمردا وخلعا لخلافة يزيد .

°[size=32]°°يزيد يريد الإنتقام ...وينتقم ممن خلعُوه وتمردوا عليه ................
[/size]
°°° يزيد في دمشق ... متذمر مما لحقه من أخبار تمرد الحجاز على سلطته ، فأراد أن ينتقم ممن خلعوه ، فبحث عن قائد يقود جيشه العرمرم لتأديب ساكنة مدينة الرسول ، و مكة الشريفة ، فعرض الأمر بادئا على : (عامر بن سعيد بن العاص) فامتنع خوف الوقوع في المزالق خاصة وأنه كان واليا على المدينة زمن انضباطها ، فأشارو عليه بالقائد [[size=32]مسلم بن عقبة المري[/size]] الغشمة ذو التسعين عمرا ، فعرض عليه فقبل ، وزوده بعشرة آلاف فارس أو يزيد كثيرا حسب ياقوت الحموي في معجمه وهو يقول له موصيا (ادع القوم ثلاثا ، فإن رجعوا إلى الطاعة فاقبل منه وكف عنهم ،*و إلا فاستعن بالله وقاتلهم ، وإذا ظهرت عليهم فأبح المدينة ثلاثا ثم اكفف عن الناس.... ، وأمر مسلم إذا فرغ من المدينة أن يذهب إلى مكة لحصارها وقال له : إن حدث بك أمر فولي القيادة ( حصين بن نمير السكوني ).*



[size=32]°°° أمهلهم ثلاثة أيام ... فإن أبوا فاستبح مدينتهم ؟!.
[/size]
°°°ويبدو أن يزيد تذكر وصية أبيه معاوية حين أوصاه حسب الطبري وابن الأثير والبيهقي ، إذ قال معاوية ليزيد ( إن لك من أهل المدينة ليوما ، فإن فعلوا فارمهم ( بمسلم بن عقبة) هو الذي سمي مسرفا ومجرما ، فإنه رجل قد عرفت نصيحته ) [ 3]
وصل جيش يزيد مشارف المدينة المنورة بتعداد يفوق العشرة آلاف أو أكثر من الفرسان الشاميين المهرة في قطع الرؤوس ، وبعد انقضاء مهلة التحذير هاجموا المدينة وأفشلوا دفاعاتها بعد فتح الأمويين بها أبوابها لدخول جيش مسلم بن عقبة .... [size=32] واستباحوها لثلاثة أيام متواليات ناحسات [/size]، وقع فيها ما لا يقبله العقل من ترويع ، وقتل ، واعتداء على المحرمات ، تناثرت أخبار جرمها في كتب التراث ، وقد استنسخت صفحة من كتاب النصائح الكافية، لمحمد بن عقيل الشافعي ، ص 77، ورد فيها :



[size=32]
°°° مدينة الرسول.... حرائق ، نهب ، خراب ، ودمار ، وسبي ،وتعدي على الحرمات .
[/size]
بحثت في المصادر عن حجم الإجرام اليزيدي في الحرة ، فتهتُ في الأخبار المذهلة المفجعة التي ألمت بمدينة الأنصار التي قال عنها الرسول [ [size=32]المدينة حرمي ، ومن أخاف أهل المدينة فله لعنة الله والملائكة والناس أجمعين [/size] ] ، سماها يزيد [ نتنة ؟!] يكفي أن نعلم بأن مدينة الرسول استبيحت ووقع على أهلها بغيٌ عتيد بشهادة علماء كبار ، فابن (حجر في الإصابة ) يؤكد أن القائد الفاتك بالمدينة هو ( [size=32]صحابي له إدراك [/size]) أي أنه شاهدَ الرسول الكريم ، ولكنه فعل ما فعل ، وأطلق جيشه الشامي استباحة للمدينة لثلاثة أيام ، حدث فيها ترويع وقتل بلا تمييز ، فقد قتلوا 700 من القراء ، و1400 من الأنصار ، و1300 من القرشيين و3500 من الموالي وعشرة الآف من الصبيان ، [size=32]وافتضوا 300 بكر أو أزيد [/size] ، وحبلت 1000 إمرأة إغتصابا ولدن أبناء عُرفوا في التاريخ ب ( أولاد الحرَّة ) .
وذكر ياقوت الحموي [4]بأنهم قد أفنوا صحابة الحديبية ، وقتلوا 300 صحابي ، [size=32] وربطوا خيولهم في مسجد الرسول ونجسته ببولها وروثها وعلفها[/size] ، وأجبر الناس الأحياء على [size=32]مبايعة يزيد غصبا تحت تهديد السيف[/size] ،

°°°بعد إركاع المدينة التي تركوها قعا صفصفا ، اتجه جيش يزيد نحو مكة التي فيها الصحابي (عبد الله بن الزبير) الذي رفض مبايعة يزيد بالخلافة .... ، فمات مسلم بن عقبة في الطريق، وخلفه القائد ( الحصين بن نمير) ، فبلغ جيشه مشارف مكة ...وتقاتلوا مع المكيين ، ونصب منجنيقا ورعادات رمى بها الحرم المكي حتى احترقت أستار الكعبة ، وهم ينشدون :

خطارة مثل الفنيق المزبد _ _ _نرمي بها أعواد هذا المسجد
كيف ترى صنيع أم فروة _ _ _ تأخذهم بين الصفا والمروة
أم فروة = المنجنيق .

°°°وفي خضم هذه الأحداث ورد خبر نعي الخليفة يزيد ، وتراجع جيشه ينتظر الأوامر الجديدة .

[size=32]°°°موقف علماء لإسلام من واقعة الحرة .[/size]

علماء الإسلام قضاياهم لا إجماع فيها ، منهم من سجب واستنكر وأزبد وأرعد إشفاقا على فاجعة المدينة ، ومنهم من وصف يزيد (بالمجتهد ) الذي يصيب ويخطيء ، وأنه أمر الله سبحانه وتعالى، وأنها فتنة طهر الله فيها سيوفنا ، ولا نلوث بها ألسنتنا ، وصل الحد إلى إنكار الحقائق الثابتة بعناوين مثل/ [size=32]يزيدٌ المفترى عليه . [/size]
°°أما شيخ الإسلام (إبن تيمية فقال عنه في مجموع الفتاوي :


°° وأورد الألوسي في روح المعاني بأنه قد جزم بكفره وصرح بلعنه جماعة من علماء السنةمنهم:

°°°الحافظ ناصر السنة ابن الجوزي، القاضي أبو يعلى، العلامة التفتازاني الذي قال: (لا نتوقف في شأنه ، بل في إيمانه لعنة الله تعالى عليه ،وعلى أنصاره وأعوانه، وكذا جلال الدين السيوطي .
وقد خلص الألوسي [size=32] إلى اختلاف الناس في أمره [/size]، فمنهم من يقول: هو مسلم عاص بما صدر منه مع الصحابة ، لكن لا يجوز لعنه، ومنهم من يقول: هو كذلك ويجوز لعنه مع الكراهة أو بدونها ،ومنهم من يقول: هو كافر ملعون، ومنهم من يقول: إنه لم يعص بذلك ولا يجوز لعنه ، وقائل هذا ينبغي أن ينظم في سلسلة أنصار يزيد.

...............................................
----------------------------------------------

[1]*تاريخ الطبري*7 / 3 - 13 ، وابن الأثير*4 / 40 - 41 ، وابن كثير*8 / 216 ، والعقد الفريد*4 /*388 ( * )*

[2] الإمام الذهبي *تاريخ الإسلام*2/356 .

[3] الكامل في التاريخ ، ج4 ص 112 .

[4] ياقوت الحموي ، معجم البلدان، ج2 ص 249
[/size]
[/size]

[/size]




الموضوع الأصلي : مجزرة في مدينة الرسول ( وقعة الحرَّة) // المصدر : منتديات برامج نت العربية


توقيع : Eman khaled






الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة







جميع الحقوق محفوظة © 2016 منتديات برامج نت العربية

www.bramjnet-arab.com

مؤسس الموقع : علاء احمد





Top